ذوقي ببغيك يا طسم مجلّلة * فقد أتيت لعمري أعجب العجب
[ 9 ] إنّا أتينا فلم ننفكّ نقتلهم * والبغي هيّج منّا سورة الغضب
فلن يعود علينا بغيهم أبدا * ولن يكونوا لدى أنف ولا ذنب
ولو رعيتم لنا قربى مؤكّدة * كنّا الأقارب في الأرحام والنّسب
* ومنهم :
4 - الأسود بن عفار
« 1 » هذا ، وكان هرب من حسان بن تبع حين استغاثه الطّسمي ، فغزا جديسا ، فقتلها ، وأخرب جوّا « 2 » ، فمضى الأسود ، فأقام بجبلي طيئ قبل نزول طيئ إياها . وكان سبب قتله أن طيئا كانوا يسكنون الجوف « 3 » من أرض اليمن ، وهو اليوم محلة مراد وهمدان ، وكان مسكنهم واديا يدعى ظربيا « 4 » ، . . .
هامش
- مسيرهم ، قصة الزرقاء يقول الأعشى بعد ذلك بدهر طويل :قالت أرى رجلا في كفه كتف * أو يخصف النعل لهفي أية صنعافكذبوها بما قالت ، فصبحهم * ذو آل جيشان يزجي الموت والشرعافاستنزلوا أهل جو من مساكنهم * وهدموا مشرف البنيان فاتضعافأمّ جديسا ، واستأصلهم ، ثم رحل نحو العراق يريد كيخسرو ، وزحف إليه كيخسرو ، فالتقوا ، فقتل ذو جيشان ، وانفضت جموعه .
( 1 ) لم أقف له على ترجمة غير ما أسلفت من خبره في " الأخبار الطوال " في ترجمة الذي قبله .
( 2 ) قال ياقوت في " معجم البلدان " قال السكري : الجواء من قرقرى من نواحي اليمامة . وقال نصر : الجواء واد في ديار عبس أو أسد في أسافل عدنه .
( 3 ) في " أ " الحرف . والتصويب من " معجم البلدان " وقال : اسم واد في أرض عاد فيه ماء وشجر .
( 4 ) قال ياقوت في " معجمه " : موضع كانت طيئ تنزله قبل حلولها بالجبلين ، فجاءهم بعير ضرب في إبلهم فتبعوه حتى قدم بهم الجبلين . . فنزلوا بهما ، -