صاحب المعبر : لئن عبرت به لأقتلنك ، فكرّ به راجعا ، فعانقه ابن الحرف وكان الملّاح شديد البطش - فغرقا جميعا .
فاستخرجت قيس عبيد اللّه بن الحر ، فنصبوه وجعلوا يرمونه ، ويقولون :
أمغازلا تجدها ؟ حتى قتلوه .
* ومنهم :
. . . . عبد اللّه بن بشار بن أبي عقب « 1 » وقد كتبنا حديثه في المغتالين ، وقتله عبيد اللّه الخثعمي .
[ * ومنهم :
122 - مزاحم بن عمرو السلولي 123 - وابن الدّمينة الخثعمي ]
« 2 » وكان رجل من بني سلول يقال له : مزاحم بن عمرو يرمي امرأة ابن الدمينة . . . . « 3 » عا . . . . « 4 » عليها ، فقال مزاحم يذكر امرأة ابن الدمينة :
إن الدّمينة والأخبار يرفعها * وخذ النّجائب ، والمحقور ينميها
يا ابن الدّمينة إن تغضب لما فعلت * حمّاد بالخزي أو تغضب مواليها
جاهدت فيكم بها إنّي لكم أبدا « 5 » * أبغي مخازيكم عمدا فآتيها
هامش
( 1 ) سبق أن ذكره المؤلف كما قال في الترجمة رقم ( 46 ) .
( 2 ) لم يفصل بين الترجمتين كالمعتاد منه فأدخل الترجمة الثانية في قوله في ترجمة عبد اللّه بن بشار ففصلت بينهما بما هو بين المعقوفين ويفهم من سياق ترجمتهما .
وابن الدمينة أورده ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " وقال : هو : عبيد اللّه بن عبد اللّه ، والدمينة أمه ، وهو من خثعم ، وذكر له من الشعر ما لم يذكره هنا .
( 3 ) موضع النقط جاء بياض مكانه في " أ " ، " ب " .
( 4 ) موضع النقط جاء بياض مكانه في " أ " ، " ب " .
( 5 ) في " أ " ، " ب " : ولد ، وهو تحريف وأثبت ما يناسب .