هامش
- صفراء فنزل جبريل على سيماء الزبير .
. . . . وهو ممن هاجر إلى الحبشة فيما نقله موسى بن عقبة وابن إسحاق ، ولم يطول الإقامة بها ، . . . عن هشام عن أبيه قالت عائشة : يا ابن أختي كان أبواك - تعني الزبير ، وأبا بكر - :الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ[ آل عمران : 172 ] ، ولما انصرف المشركون من أحد ، وأصاب النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وأصحابه ما أصابهم ، خاف أن يرجعوا ، فقال : من ينتدب لهؤلاء في آثارهم ، حتى يعلموا أن بنا قوة ، فانتدب أبو بكر ، والزبير في سبعين ، فخرجوا في آثار المشركين فسمعوا بهم ، فانصرفوا قال اللّه تعالى :فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ[ آل عمران : 174 ] لم يلقوا عدوا .
وقال البخاري ، ومسلم : عن جابر قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يوم الخندق : « من يأتينا بخبر بني قريظة ؟ » فقال الزبير : أنا ، فذهب على فرس ، فجاء بخبرهم ، ثم قال الثانية ، فقال الزبير : أنا فذهب ، ثم الثالثة ، فقال النبي - صلى اللّه عليه وسلم - : « لكل نبي حواري ، وحواري الزبير » .
الحواري : هو الناصر . وقيل : الخليل ، وقيل : الخالص من كل شيء -
. . . . عن هشام بن عروة عن أبيه : أن ابن الزبير قال له : يا أبة ، قد رأيتك تحمل على فرسك الأشقر يوم الخندق قال : يا بني رأيتني ؟ قال : نعم ، قال :
فإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يومئذ لجمع لأبيك أبويه ، يقول : « ارم فداك أبي وأمي » .
. . . . حدثتني أم عروة بنت جعفر عن أختها عائشة عن أبيها عن جدها الزبير : أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - أعطاه يوم فتح مكة لواء سعد ابن عبادة ، فدخل الزبير مكة بلواءين .
وعن أسماء قالت : عندي للزبير ساعدان من ديباج ، كان النبي - صلى اللّه عليه وسلم - أعطاهما إياه يقاتل فيهما . -