تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
هامش
- أصحاب الشورى ، روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم عدة أحاديث ذكر ابن حزم في أسماء الصحابة الرواة أن عدتها ثمانية وثلاثون حديثا ، ووافقه على ذلك ابن الجوزي في تلقيح فهوم أهل الأثر ، ثم قال : قال أبو نعيم الأصبهاني : أسند نيفا وثلاثين حديثا بمراسيلها ، وقال البرقي : الذي حفظ لنا عنه نحو من عشرين بمراسيلها . وهو حواري رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - . قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " : . . وهو أول من سلّ سيفه في سبيل اللّه . . وأسلم وهو حدث له ست عشرة سنة . وروى الليث عن الأسود عن عروة قال : أسلم الزبير ابن ثمان سنين ، ونفحت نفحة من الشيطان : أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - أخذ بأعلى مكة ، فخرج الزبير وهو غلام ابن اثنتي عشرة سنة ، بيده السيف ، فمن رآه عجب ، وقال : الغلام معه السيف حتى أتى النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ، فقال : مالك يا زبير ؟ فأخبره وقال : أتيت أضرب بسيفي من أخذك . وقد ورد أن الزبير كان رجلا طويلا ، إذا ركب خطت رجلاه الأرض ، وكان خفيف اللحية والعارضين . . . قال إسحاق بن يحيى : عن موسى بن طلحة قال : كان علي ، والزبير ، وطلحة ، وسعد ، عذار عام واحد ، يعني ولدوا في سنة . وقال المدائني : كان طلحة ، والزبير ، وعلى أترابا ، وقال يتيم عروة : هاجر الزبير وهو ابن ثمان عشرة سنة ، وكان عمه يعلّقه ويدخّن عليه وهو يقول : لا أرجع إلى الكفر أبدا . . . . . عن إسماعيل بن أبي خالد عن البهي قال : كان يوم بدر مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - فارسان : الزبير على فرس على الميمنة ، والمقداد بن الأسود على فرس على الميسرة . وقال هشام بن عروة عن أبيه قال : كانت على الزبير يوم بدر عمامة -