تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
هامش
- . . . . عن هشام بن عروة عن أبيه قال : قال الزبير : ما تخلفت عن غزوة غزاها المسلمون إلا أن أقبل فألقى ناسا يعقبون عن الثوري قال : هؤلاء الثلاثة نجدة الصحابة : حمزة ، وعلي ، والزبير . . . . . عن عروة قال : كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف إحداهن في عاتقه ، وإن كنت لأدخل أصابعي فيها ، ضرب ثنتين يوم بدر ، وواحدة يوم اليرموك . . . . . عن فاطمة بنت المنذر عن جدتها أسماء بنت أبي بكر قالت : مرّ الزبير بمجلس من أصحاب رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ، وحسان ينشدهم من شعره ، وهم غير نشاط لما يسمعون منه ، فجلس معهم الزبير ، ثم قال : مالي أراكم غير أذنين لما تسمعون من شعر ابن الفريعة ؟ فلقد كان يعرض به رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فيحسن استماعه ، ويجزل عليه ثوابه ، ولا يشتغل عنه ، فقال حسان يمدح الزبير :أقام على عهد النبيّ وهديه * حواريّه والقول بالفعل يعدلأقام على منهاجه وطريقه * يوالي وليّ الحق والحق أعدلهو الفارس المشهور والبطل الذي * يصول إذا ما كان يوم محجّلإذا كشفت عن ساقها الحرب حشّها * بأبيض سبّاق إلى الموت يرقلوإن امرأ كانت صفيّة أمه * ومن أسد في بيتها لمؤثّلله من رسول اللّه قربى قريبة * ومن نصرة الإسلام مجد مؤثّلفكم كربة ذبّ الزبير بسيفه * على المصطفى واللّه يعطي فيجزلثناؤك خير من فعال معاشر * وفعلك يا ابن الهاشمية أفضلوأرى أن فيما سبق من ترجمة كفاية لمن سطعت عليه أنوار الهداية ومن أراد المزيد فعليه بما يلي من مراجع : " الإصابة " ( 3 / 5 ) ، " أسد الغابة " ( 2 / 249 ) ، " تجريد أسماء الصحابة " ( 1 / 188 ) ، " الاستيعاب " ( 1 / 580 ) ، " أسماء الصحابة الرواة " ( 82 ) ، " بقي بن -