تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
انصرف عن حرب الجمل عندما ذكّره علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - استجار النّعر « 1 » بن الزّمام المجاشعي ، فأتى آت الأحنف بن قيس ، فقال : هذا الزبير قد مرّ آنفا . قال الأحنف : ما أصنع به ، جمع فئتين من المسلمين فقتل بعضهم بعضا ، ثم لحق بقومه ، فنهض عمر بن جرموز ، وفضالة بن حابس ونفيع بن كعب ابن عمير ، فلحقوه بوادي السباع ، فكر عليهم الزبير حين رآهم ، فانهزموا عنه ، ولحق الزبير ، ابن جرموز ، فلما رهقه قال : اللّه اللّه أبا عبد اللّه ، فرجع عنه ، ومضى الزبير ، وانصرف عنه فضالة ونفيع ، ولزمه عمرو بن جرموز ، فسايره في ليلة مقمرة ، فعطف عليه الزبير ، فقال : أنشدك اللّه يا أبا عبد اللّه فكفّ عنه وسايره ، وأغفى الزبير على فرسه فطعنه فأذراه عنه ، فقال الزبير : قاتله اللّه ، يذكر باللّه وينساه ، ومات . فقالت عاتكة أخت « 2 » سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي :
هامش
- مخلد " ( 84 ) ، " " التاريخ الكبير " ( 3 / 409 ) ، " حلية الأولياء " ( 1 / 809 ) ، " الكاشف " ( 1 / 320 ) ، " الرياض المستطابة " ( 74 ) ، " المصباح المضيء " ( 1 / 114 ) ، " الرياض النضرة " ( 2 / 351 ) ، " البداية والنهاية " ( 7 / 449 ) ، " صفة الصفوة " ( 1 / 342 ) ، " سير أعلام النبلاء " ( 1 / 41 ) ، " المنمق " ( 412 ، 432 ، 513 ، 528 ، 533 ) ، " تهذيب التهذيب " ( 3 / 318 ) ، " علماء أفريقية وتونس " ( 66 ) ، " التاريخ الصغير " ( 1 / 2 ، 36 ، 51 ، غير ذلك ) ، " الأعلام " ( 3 / 43 ) ، " تاريخ الإسلام " ( 3 / 297 ) ، " الجرح والتعديل " ( 401 ) ، " حسن المحاضرة " ( 1 / 199 ) ، " الوافي بالوفيات " ( 14 / 180 ) ، " الزهد " لوكيع ( 141 ) ، " تاريخ جرجان " ( 69 ) ، " العبر " ( 34 ، 36 ، 37 ، 117 ) ، وغير ذلك من المصادر كثير . ( 1 ) في " أ " ، " ب " : الثعر ، والتصويب من مصادر الترجمة . ( 2 ) في " أ " ، " ب " : بنت ، وهو تحريف والتصويب من مصادر الترجمة .