تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
ملكت بها الإدلاج حتى بدا لها * مع الصبح من اشباع ركن يلملم
وقد أوغلت في السير حتى كأنما * يكسّر قيض بينهن وحنتم
فعرف زميل صوت سالم ، فأقبل إليه فضربه ضربتين ، ثم عقر بعيره ، فحمل سالم إلى عثمان بن عفان ، فدفعه إلى طبيب نصراني ، حتى إذا برأ ووعت « 1 » كلومه ، دخل النصراني ، وإذا سالم يشامع امرأته ، فاحتقنها « 2 » عليه . فقال له النصراني : إني لأرى عظما ناتئا ، فهل لك أن أجعل عليه دواء حتى يسقط ؟ قال : نعم ، فافعل ، فسمّه فمات . ويقال : إن أم البنين بنت عيينة بن حصن الفزاري ، وكانت [ 38 ] عند عثمان بن عفان - رضي اللّه عنه - جعلت للطبيب جعلا حتى سمّه ، فمات . فذلك قول الكميت بن ثعلبة :
فلا تكثروا فيها الضجاج فإنه * محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا
* ومنهم :

34 - الزبير بن العوام - رضي اللّه عنه - « 3 »

وسبب ذلك أنه لما
هامش
- وقال ياقوت في " معجمه " : مكان في قول السيرافي قال :فهنّ بالشفرة يقربن القرى .( 1 ) في " أ " : دعت . والتصويب من " ب " والمعنى التأمت ، والكلوم الجروج . ( 2 ) كذا في " أ " ، وفي " ب " : فاحتقدها ، والمعنى مقارب . ( 3 ) هو : الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب . أبو عبد اللّه ، القرشي ، الأسدي . أمه : صفية بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - . وفاته : قتل منصرفه يوم الجمل في جمادى الأولى سنة ( 36 ) ، وله ست أو سبع وستون سنة وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الستة -