هذا العمل وهو الصواب
وكتبوا الرحمن بغير الف لكثرة الاستعمال وان المعنى لا يخل
رسوم الكتاب في كتابتهم بسم اللّه الرحمن الرحيم
يختار الكاتب أن يبدأ بكتاب بسم اللّه الرحمن الرحيم من حاشية القرطاس ثم يكتبون الدعاء من تحته مساويا ويستقبحون ان يخرج الكلام عن بسم اللّه الرحمن الرحيم فاضلا بقليل ولا يكتبونها وسطا ويكون الدعاء فاضلا وانما يفعل ذلك بالتراجم . ومن الكتاب من يرى أن يجعله وسطا في أسفل الكتاب بعد انقضاء الدعاء الثاني والتاريخ إذا احتاج إلى تبيين نسخة كتاب متقدم أو حساب ليفرق بين منزلته من صدر الكتاب وبين عجزه . وقد ذهب اليه قوم . ولا يفسح ما بين بسم اللّه الرحمن الرحيم وبين السطر الذي يتلوه من الدعاء ولكن يفسح ما بين الدعاء إذا استتم وبين سائر المخاطبة . ولا يتجاوز بالدعاء ثلاثة أسطر ولا يستتم السطر الثالث على المشهور من مذاهب اجلاء الكتاب
أما بعد وما جاء فيها
قال الصولي حدّثنا زياد بن الخليل التستري قال حدّثنا إبراهيم بن المنذر قال حدّثنى عبد العزيز بن عمران عن محمد بن عبد العزيز عن عمر عن أبيه عن أبي سلمة قال « أول من قال أما بعد كعب بن لؤي . وكان أول من سمى الجمعة وكانت تسمي العروبة »