فكملت مائة فيها حمامتها * وأسرعت حسبة في ذلك العدد
ومن المشهور الذي يتطارحه الناس أشعار :
لها الثلثان من قلبي * وثلثا ثلثها الباقي
وثلثا ثلث ما يبقى * وثلث الثلث للساقي
وتبقى حصص ست * لقسم ببن عشاق
الأصل مائتان وثلاثة وأربعون « 1 » ذهب الثلثان مائة واثنان وستون الباقي أحد وثلاثون ذهب ثلثا ثلثه يبقى سبعة وعشرون فيذهب ثمانية عشر وهو قوله وثلثا ثلث ما يبقى وتبقى تسعة ثلثها للساقي وهو قوله وثلث الثلث للساقي ويبقى ستة فصيرها حصصا ليستوي له الشعر فقال ويبقى حصص ست لأنه لو قال اسهم كانت ستة
نقصان الألف واسقاطها
الف الوصل لا يجوز اسقاطها من الخط الا في ثلاثة مواضع :
تحذف من بسم اللّه الرحمن الرحيم وقد ذكرنا ذلك
وتسقط من ابن إذا جاء بعد اسم ظاهر في معنى فلان وكان مضافا إلى اسم ظاهر كالاسم الأول وكان الابن نعتا للاسم كقولك مررت بزيد بن محمد وجاز اسقاط الألف لأن الاسم الأول والآخر قد دلا على الابن فعرف موضعهما فحذفت وانما فعلوا ذلك للايجاز فعلى هذا أجر الابن ما دام الابن واحدا فإذا ثنيت كتبت جاءني زيد ومحمد ابنا عبد اللّه كان بالألف وإذا كان الابن
هامش
( 1 ) الصواب ان يقال الأصل ثلاثة وأربعون ومائتان وهذا قل من تنبه له ولا سيما في عصرنا هذا