تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
مبتدأ لم يجز اسقاط الألف منه لأنه لم يأت قبله ما يدل عليه وكذلك إذا كان خبرا قبح اسقاط الألف كقولك ان محمدا ابن زيد لأنه كالمبتدأ ولئلا يشبه الخبر النعت وكذلك إذا أضيف إلى اسم ليس في معنى فلان كقولك زيد ابن الرجن الصالح وكذلك إذا أضيف إلى مكني عنه كقولك زيد ابنك أثبتت الألف في هذا كله فإذا صرت إلى المؤنث كتبت فلانة ابنة فلان بالألف لا يجوز اسقاطها لأن النسب بالنساء لم يكثر فيعرف موضعه كما كثر في الرجال ولأن في ابنة لغة أخرى يقال بنت بالتاء ومن العرب من يجعل الهاء في ابنة تاء لأنه يبنى الكلام على الإضافة لأن الهاء تصير في ابنة تاء لئلا يلتبس فيقال ابنت والموضع الثالث أن تكون ألف الوصل مع لام كقولك للرجل فان هذه الألف تسقط إذا كانت لام الصفة معها وهي اللام الزائدة مكسورة أو مفتوحة فالمكسورة مثل قولك للرجل مال والمفتوحة كقولك للثوب خير من ثوبك وأشباه ذلك وانما فعل ذلك لأن الحرف علم مع اسقاطها فمالوا إلى التخفيف فهذه قصة الف الوصل فأما حذف الألف إذا كانت حشوا نحو خالد ومالك وما يشبه ذلك فأكثر ما تحذف إذا كانت في الأسماء المستعملة لمعرفتهم بالحرف فإذا كانت في اسم فهو نعت لم تحذف مثل شاكر وصابر وظالم وصادق وأشباه ذلك لأن النعت لا يتكرر للانسان فيتكرر الاسم فيعرف وقد اسقطوها من صالح نعتا ولا نعلمهم أسقطوها من غيره وذلك انهم شبهوها بالاسم لما كثر صالح في أسمائهم وهو رديء في القياس فإذا صرت إلى الجمع