تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
عيينة أبا بكر أن يجدد له الكتاب فقال لا أجدد شيئا رده عمر واقطع عمر بن الخطاب الزبير ( العقيق ) اجمع وخرج رجل من أهل البصرة يقال له نافع إلى عمر فقال ان قبلنا أرضا بالبصرة وليست من أرض الخراج ولا تضر بأحد من المسلمين فان رأيت أن تقطعنيها اتخذ فيها فضاء لخيلي فكتب له إلى أبي موسى : ان نافعا سألني أرضا على شاطيء دجلة فإن لم تكن ارض جزية ولا خراج ولا أرضا يجري إليها ماء جزية فاعطه إياها واقطع عثمان خمسة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الزبير وسعدا وابن مسعود وأسامة بن زيد وخبابا من صوافي كسرى ومما جلا عنه أهله . ثم اقطع الخلفاء بعد ذلك حدّثنا فهد بن إبراهيم الساجي قال حدّثنا محمد بن إبراهيم ابن نافع قال قدم المهدي البصرة وقاضيه عليها عبيد اللّه بن الحسن العنبري فقال له انظر بيني وبين أهل ( المرعات ) نهر من انهار البصرة فجلس لهم وحضر المهدي وحضر من يناظره فقال عبيد اللّه ما تقول يا أمير المؤمنين فقال أقول ان الأرض للّه في أيدينا للمسلمين ؛ لم يقع ابتياع فيها يعود ثمنه على المسلمين كافة وفي مصالحهم إذا قطاع « 1 » من امام فلا سبيل لاحد عليه فقال للقوم ما تقولون قد سمعتم فما عندكم قالوا هذا النهر لنا بحكم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأنه قال « من أحيا أرضا مواتا فهي له » وهذه موات . قال فوثب المهدي ووثب الناس حتى الصق خده بالتراب عند ذكر النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال قد سمعت
هامش
( 1 ) لعله إذا اقطع الخ