وقد مات ختن « 1 » له :
كاتب يبكي على ختنه * دمعه جار على ذقنه
يعلم القرطاس في يده * انه قد شذ عن وطنه
ليس يدري في كتابته * ما قبيح الامر من حسنه
قال الصولي : أنشدنا هذا الشعر لعبد الصمد بن المعدل
دعاء المكاتبات وأصوله وما حمد منه وذم
قد كره قوم من أهل العلم « أطال اللّه بقاءك » . وروي عن حماد بن زيد أنه قال أحدثها الزنادقة . وقال الأصمعي هي من دعاء الزنادقة . وقيل أصل يبطل هذا ويطلق التكاتب بها إذ كان الناس كلهم الآن عليها
حدّثنا إسحاق بن إبراهيم البزار ومحمد بن سعيد الأصم قال حدّثنا علي بن حرب قال حدّثنا زيد بن أبي الزرقاء عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن معمر بن أبي حبيبة عن معاذ بن رفاعة بن نافع قال : شهدت نفرا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيهم عليّ وطلحة وعمر وعثمان والزبير وسعد رضي اللّه عنهم يذكرون الموؤودة فقال عمر : أنتم أصحاب رسول اللّه تختلفون في هذا فكيف بمن بعدكم هم أشد اختلافا . فقال علي
هامش
( 1 ) الختن بفتحتين عند العرب كل من كان من قبل المرأة كالأب والأخ والجمع أختان قال في المصباح وختن الرجل عند العامة زوج ابنته . وقال الأزهري الختن أبو المرأة والختنة أمها فالأختان من قبل المرأة والاخماء من قبل الرجل والاصهار يعمهما . ويقال المخاتنة المصاهرة من الطرفين يقال خاتنهم إذا صاهرتهم .