تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
فدع عنك الكتابة لست منها * ولو غرقت ثوبك في المداد
ولي من أبيات في بعض الكتاب :
ان كانت الكتبة بالشوم * ورقة الاخطار واللوم فصغر الحلقة حتى ترى * وأنت معلوم كمعدوم فأنت لا شك على ما أرى * اكتب من في العرب والروم الدهر ذو ظلم ولكنه * منك تشكى حال مظلوم يأنف ان تحيا ولكنه * تحت قضاء فيك محتوم
حدّثنى عبيد اللّه بن عبد اللّه قال حدّثنى فضل البريدي قال كان ولد محمد بن نصر بن بسام يقرؤن عليّ الشعر وكذلك أولاد عبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم وكانوا أدباء وكان محمد بن نصر وعبد اللّه منفردين من الأدب فجلسا يوما في مجلس فيه أولادهما ومدت ستارة لم يسمع الناس بأحذق في الغناء ممن خلفها وفي المجلس ما يكون مثله في مجالس الخلفاء وأزيد فغنت صاحبة الستارة شعرا لجرير :
الا حيّ الديار بسعد انى * أحب لحب فاطمة الديارا « 1 »
فقال عبد اللّه لمحمد بن نصر : لولا جهل الاعراب ما معنى السعد هاهنا . فقال محمد : لا تغفل فإنه يقوي معدهم ويصلح أسنانهم . قال فقال لي علي بن محمد : يا أستاذ واصفع أيما شئت منهما واجعله أبي وقال ابن باذان الأصبهاني يهجو رجلا من كتاب أصبهان
هامش
( 1 ) سعد بالضم موضع بنجد