تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
يقال ما في سيره ولا وتيره أي ما فيه توقف . وأنشد لامريء القيس :
تجاء مجد ليس فيه وتيرة * وتذنيبها عنه باسحم مذود
وأنشد لكعب بن زهير يصف بعر الناقة :
وسمر ظماء واترتهن بعد ما * مضت هجعة من آخر الليل ذبل
وقال قلت لزيد بن كثوة ما السمر الظماء فقال البعرات جعلني اللّه فداءك ظمئت لعطشها وذبلت . قال واترتهن تجيء الواحدة ثم يكون انقطاع ما ثم تجيء الأخرى ، واضبرت وضبرت كتبت إضبارة كتب وجمعها أضابير . وكذلك اضمامة وجمعها اضاميم مثل أضبارة وجمعها أضابير . وقالت امرأة من قيس :
ليس بنا فقر إلى التشكي * اضمامة كحمر الابكّ
أي لنا إبل مجتمعة أو خيل . وقال ابن الأحنف :
كتاب أتاني على نأيها * يخبر عن بعض انبائها فنفسي الفداء لهذا الكتا * ب ان كان خط باملائها
وقال :
يا من جعلت فداه * ومن براني هواه كم قد كتبت كتابا * يبكي له من قراه انا الفداء لمن خطه * ومن املاه الشمس أحسن شيء * رأيته حاشاه
وقال أيضا :
أيا من لا يجيب إذا كتبنا * ولا هو يبتدينا بالكتاب اما في حق حرمتنا لديكم * وحق اخائنا رد الجواب