تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
الناقة إذا امتحنت عطشها . وقد قلبوا فقالوا عرضت الناقة على الحوض كما قالوا :
كانت عقوبة ما فعلت كما * كان الزناء عقوبة الرجم
فأما معارضة الكتاب فعرض واحد على الآخر حتى يستويا

اللحن في الكتاب

قال حدّثنا « 1 » أبو بكر قال حدّثنا المغيرة بن محمد المهلبي قال حدّثنا محمد بن عباد عن أبيه قال لحن أيوب في حرف فقال أستغفر اللّه وكتب عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إلى أبي موسى الأشعري وقد قرأ في كتابه لحنا : قنع كاتبك سوطا « 2 » حدّثنا أحمد بن يحبى ثعلب قال كان ابن قادم مع إسحاق بن إبراهيم المصعبي فكتب كاتبه ميمون بن إبراهيم إلى المأمون كتابا فيه : وهذا المال مالا يجب على فلان ، فخط المأمون على « مالا » ووقع بخطه في حاشية الكتاب : اتكاتبني بلحن يا اسحق . فاشتد ذلك عليه . قال فحدثني ابن قادم قال أتاني ميمون فقال : اللّه اللّه فيّ احتل لي . فحضرت فسألني اسحق عن الحرف فقلت : الوجه وهذا المال مال ، ومالا يجوز على تأول ، لأخلص الكاتب . فقال اسحق لكاتبه قد عفوت عنك فدعني من يجوز والزم صحيح الاعراب . قال ثم أكب ميمون عليّ يقرأ النحو حتى فهم منه
هامش
( 1 ) كذا الأصل وهو زائد ( 2 ) قنع رأسه بالسوط غشاه به ضربا نقله الجوهري وكذا بالسيف والعصا