ومما جاء الاسم منه على « فاعل » و « مفعل » : « أمحل البلد فهو ماحل وممحل » ، و « أعشب البلد فهو عاشب ومعشب » .
و « أغضى اللّيل فهو غاض ومغض » ، قال رؤبة « 1 » :
يخرجن من أجواز ليل غاض
أي : مغض .
وأما قول العجّاج « 2 » :
يكشف عن جمّاته دلو الدّال [ 635 ]
فإن « الدّالي » هو الجاذب للدّلو ليخرجها ، يقال منه « دلا يدلو » ، و « المدلي » « 3 » هو المستقي ، يقال « أدلى دلوه » إذا ألقاها « 4 » في الماء ليستقي ، ولو قال العجّاج « المدلي » لكان أشبه « 5 » بما أراد ، ولكنه أراد القافية ، وعلم أنّ الدالي والمدلي يجوز أن يوصف بهما المستقي بالدلو « 6 » ، قال : فأراد : يكشف عن الماء دلو المستقي .
ويقال : « أعقّت الفرس » فهي « عقوق » ولا يقال « 7 » « معقّ » و « أنتجت » فهي « نتوج » ولا يقال « 7 » « منتج » .
هامش
( 1 ) : ديوانه ، ق 30 / 15 ، ص : 82 ، وشرح الجواليقي : 409 ، والاقتضاب :
474 .
( 2 ) : ديوانه - ملحقات مستقلة ، ق 63 / 26 ، ج 2 / 321 ، وشرح الجواليقي :
410 ، ولم يرد في الاقتضاب ، وانظر تتمة تخريجه في الديوان 2 / 475 .
( 3 ) : ليس في أ .
( 4 ) : أ : ألقى .
( 5 ) : أ : لما ، وهو تحريف .
( 6 ) : أ : للدلو ، وهو تحريف .
( 7 ، 7 ) : « معق . . . ولا يقال » ليس في أ .