مأجورات » من هذا ، ولو أفردوا لقالوا « موزورات » .
وقالوا : أرض « مسنيّة » من « يسنوها المطر » والقياس : مسنوّة ، وقال الشاعر : « 1 »
ما أنا بالجافي ولا المجفيّ
قال الفرّاء : بناه على جفي .
وقال الآخر « 2 » :
. . . . . . . . . . . . * أنا الليث معديّا عليه « 3 » وعاديا
قالوا : بناه على عدي عليه .
وقالوا : « العلياء » والأصل العلواء ؛ لأنه من الواو ، ألا ترى أنك تقول : « عشواء » و « قنواء » و « سفواء » فإن « 4 » كانت من الياء قلتها بالياء ، مثل : « ظمياء » و « عمياء » يردّ « 5 » إلى الواو ما كانت [ 624 ] أصله ، وإلى الياء ما كانت أصله « 6 » .
قال الخليل : إنما قالوا « علياء » لأنه لا ذكر لها ، فأرادوا أن يفرقوا بين ما له ذكر وبين ما ليس له ذكر .
قال الفرّاء : قد جاءت حروف على « فعلاء » لا ذكر لها بالواو ،
هامش
( 1 ) : سلف البيت ، ص : 568 .
( 2 ) : سلف البيت ، ص : 569 .
( 3 ) : أ : « علي » ، وهي رواية .
( 4 ) : في ب ، و : « فإن كانت من الواو قلتها بالواو ، وإذا كانت من الياء . . . » .
( 5 ) : أ ، س : ترد .
( 6 ) : في أ : « . . ما كانت أصله الواو ؛ وإلى الياء ما كانت أصله الياء » .