أي : مختلط « 1 » ، ومنه يقال : التخّ عليهم أمرهم ، أي : اختلط .
ويقولون [ 439 ] : « تؤثر وتحمد » والمسموع توفر وتحمد ، من قولك : قد وفرت « 2 » عرضه أفره وفرا .
ويقولون : « فلان يندي علينا » وهو خطأ ، إنما هو يتندّى علينا ، كما يقال « 3 » يتسخّى « 4 » .
ويقولون : « في سبيل اللّه عليك » وهو خطأ ، وإنما يقال : في سبيل اللّه أنت .
ويقولون « لم يكن ذلك « 5 » في حسابي » وليس للحساب هاهنا وجه ، إنما الكلام « 6 » ما كان ذلك « 7 » في حسباني ، أي : في ظنّي ، يقال : حسبت الأمر حسبانا ، ومنهم من يجعل الحساب مصدرا لحسبت « 8 » ، وقد يجوز على هذا أن يقال « ما كان ذلك في حسابي » .
ويقولون : « آخر الداء الكيّ » وهو خطأ ، إنما هو آخر الدواء الكيّ .
ويقولون : « تجوع الحرّة ولا تأكل ثدييها » « 9 » يذهبون إلى أنها
هامش
( 1 ) : و : مختلط عقله .
( 2 ) : أ : وفرته .
( 3 ) : أ : تقول .
( 4 ) : زاد في أ : علينا .
( 5 ) : ل ، س : ذاك .
( 6 ) : و : المعنى .
( 7 ) : ل ، س : ذاك وفي ب : لم يكن ذاك . .
( 8 ) : ب : لحسب .
( 9 ) : في مطبوعة ليدن : « بثدييها » وهو خطأ من ناشرها بلا ريب . وقوله تجوع الحرة -