الحافرة » « 1 » أي : عند أول كلمة ، قال : وقول اللّه عزّ وجلّ :
أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ
« 2 » . أي : في أول أمرنا ، ومن فسّرها الأرض فإلى هذا يذهب ؛ لأنّا منها بدئنا ، قال « 3 » :
أحافرة على صلع وشيب * معاذ اللّه من سفه وعار [ 441 ]
كأنه قال : أأرجع إلى ما كنت عليه في شبابي من الغزل والصبا ؟ !
ويقولون : « افعل كذا « 4 » وخلاك ذنب » يريدون ولا يكون لك ذنب فيما فعلت ، والمسموع « 5 » « وخلاك ذمّ » أي : لا تذمّ .
ويقولون : « معدان « 6 » فعل فلان كذا صنعت « 7 » كذا « 8 » » يتوهّمونه « 9 » : حين فعل فلان « 10 » كذا ، وإنما أصل الكلمة « ما عدا أن فعل كذا حتّى فعلت « 11 » كذا » .
ويقولون : « ركض الدابة والفرس ، وهو خطأ ، إنما الراكض
هامش
( 1 ) : من أمثالهم ، انظر أمثال أبي عبيد 283 ، وجمهرة الأمثال 2 / 310 ، ومجمع الأمثال 2 / 337 ، والمستقصى 1 / 354 ، وفصل المقال : 398 .
( 2 ) : سورة النازعات : 10 .
( 3 ) : أ : قال الشاعر . والبيت بلا نسبة في شرح الجواليقي : 301 ، والاقتضاب :
394 ، واللسان ( حفر ) ، وجمهرة الأمثال ، وفصل المقال .
( 4 ) : أ : ذاك .
( 5 ) : زاد في أ : من العرب .
( 6 ) : ل ، س : « معدا أن » ، و : « معدن » .
( 7 ) : و : حتى صنعت .
( 8 ) : س : كذا وكذا .
( 9 ) : ل ، س : ويتوهمونه .
( 10 ) : ليس في ل ، س .
( 11 ) : ب : أفعل ، وهو خطأ .