وقال بعضهم « 1 » : « الحلبلاب » هو النبت « 2 » الذي تسميه العامة لبلابا ، وروي في كتاب [ 435 ] سيبويه « 3 » أنه « 4 » الحلّب الذي تعتاده الظباء ، يقال : تيس حلّب : قال الأصمعيّ « 5 » : الحلّب بقلة جعدة غبراء في خضرة تنبسط « 6 » على وجه الأرض يسيل منها لبن إذا قطع منها شيء .
وقال الأصمعيّ : « هو النّسا » للعرق ، ولا يقال عرق النّسا ، كما لا يقال عرق الأكحل ولا عرق الأبجل ، و « الدّودم » صمغ السّمر ، والنساء يستعملنه « 7 » في الطّراز ويسمّينه دميدما ، وبعضهن « 8 » يسميه دمادما « 9 » ؛ وهو خطأ ، إنّما هو « دودم ، ودوادم » وإذا قيل لك تغدّ ، قلت : « ما بي تغدّ » فإذا قيل لك تعشّ قلت « ما بي تعشّ » ، ولا يقال « 10 » : ما بي غداء ، ولا عشاء .
وتقول « 11 » : « لقيت فلانا وفلانة » إذا كنيت عن الآدميين ، بغير
هامش
( 1 ) : زاد في ل ، س : « وهو أبو حاتم » ، انظر « تفسير غريب ما في كتاب سيبويه من الأبنية » لأبي حاتم ، اللوح : 2 .
( 2 ) : ليس في ب ، و .
( 3 ) : انظر سيبويه 2 / 353 .
( 4 ) : في و : « وروي في كتاب سيبويه « الحلّب » وأنه الذي تعتاده . . » ، وفي أ :
« أنه قال : الحلّب بقلة . . » .
( 5 ) : حكى الجوهري قوله في الصحاح ( حلب ) ، ولم أجده في النبات له .
( 6 ) : ب : تبسط وهو تحريف .
( 7 ) : و ، ل ، س : تستعمله .
( 8 ) : و ، ل ، س : وبعضهم .
( 9 ) : ب ، و : دمادم .
( 10 ) : و : ولا تقل .
( 11 ) : ل ، س : تقول ، بلا الواو . وفي أ : يقولون .