و « العربان » و « العربون » « 1 » ولا يقال الرّبون ، وهو « الفالوذ » ، و « الفالوذق » ، و « الزّماورد » ، و « القرقس » للجرجس ، وهو « الرّزداق » ولا يقال الرّستاق ، وهو « الشّفارج » للذي تسميه العامة الفيشفارج .
و « جاء « 2 » فلان بالضّحّ والرّيح » أي : جاء بما طلعت عليه الشمس وجرت عليه [ 434 ] الريح ، ولا يقال الضّيح ، والضّحّ :
الشمس ، قال ذو الرمة « 3 » يذكر الحرباء :
غدا أكهب الأعلى وراح كأنّه * من الضّحّ واستقباله « 4 » الشّمس أخضر
ويقال : « قد قوزع الدّيك » ولا يقال قنزع ، و « هذه دابة لا ترادف » ولا يقال تردف ، و « قد عارّ » الظّليم يعارّ عرارا : إذا صاح ، ولا يقال عرّ ، و « هي الكلية » ولا يقال الكلوة .
ويقال « قد نثل درعه عنه « 5 » » أي : ألقاها عنه « 6 » ؛ ولا يقال نثر درعه ، ويقال : « هو مضطلع بحمله » أي : قويّ عليه ؛ وهو مفتعل من الضّلاعة ، ولا يقال مطّلع .
ويقال « 7 » : « ما به من الطّيب » ولا يقال : ما به من الطيبة .
هامش
( 1 ) : قوله « والعربان والعربون » ليس في ل ، س .
( 2 ) : في غير س : جاء ، بلا الواو .
( 3 ) : ديوانه ، ق 16 / 34 ، ج 2 / 633 ، وشرح الجواليقي : 299 ، والاقتضاب :
392 ، واصلاح المنطق : 295 ، وانظر تتمة تخريجه في الديوان 3 / 1983 .
( 4 ) : ب : واستقبالها ، وهو تحريف .
( 5 ) : من أفقط .
( 6 ) : ليس في أ ، و .
( 7 ) : ب ، و : وتقول .