النّبيذ » ، و « هزلت دابتي » ، و « علفتها » قال الشاعر « 1 » : [ 398 ] .
إذا كنت في قوم عدى لست منهم * فكل ما علفت من خبيث وطيّب
و « زكنت الأمر » أزكنه ، أي : علمته ، و « أزكنت فلانا كذا « 2 » » أي : أعلمته ، وليس هو في معنى « 3 » الظن ، قال الغطفانيّ « 4 » :
. . . . . . . . . . . . . . . * زكنت منهم على مثل الذي زكنوا
أي : علمت منهم مثل ما « 5 » علموا مني .
و « رعبت الرّجل » فهو مرعوب ، و « وتدت » الوتد أتده وتدا « 6 » ، و « قرح الدابة » بلا ألف « 7 » ، ويقال « أجذع » و « أثنى » و « أربع » بالألف ، و « شغلته » عنك « 8 » ، و « أشغلته » « 9 » رديء ، و « فرشت فلانا أمري » و « ما نجع « 10 » فيه القول » .
هامش
( 1 ) : خالد بن نضلة أو غيره ، انظر : البيان والتبيين 3 / 250 والحيوان 3 / 103 ، والاقتضاب 379 ، وشرح الجواليقي 281 ، واللسان ( عدي ) . والبيت بلا نسبة في المرزوقي على الحماسة 1 / 359 من الحماسية ( 121 ) ، وإصلاح المنطق 99 والمخصص 12 / 52 والتنبيهات : 185 .
( 2 ) : ليس في و .
( 3 ) : و « بمعنى » .
( 4 ) : هو قعنب بن أم صاحب . وقد سلف البيت بتمامه ، ص : 23 ، فانظر تخريجه ثمة . وفي ب : « القطامي » وهو تحريف .
( 5 ) : أ : « مثل الذي . . » .
( 6 ) : زاد في أ : « . . فهو موتود » .
( 7 ) : و : بغير ألف .
( 8 ) : أ : عنهم .
( 9 ) : أ : وأشغلني .
( 10 ) : ل ، س : « ونجع » .