و « السّلم » - وهو الصلح « 1 » - و « الخمر » ، و « السّلطان » و « الفرس » « 2 » . [ 314 ] .
باب ما يكون للذكور « 3 » والإناث وفيه علم التأنيث
« السّخلة » للذّكر « 4 » والأنثى ، و « البهمة » كذلك ، و « الجداية » الرّشأ ، و « العسبارة » ولد الضّبع من الذئب ، هذا كلّه الذّكر والأنثى فيه سواء ، وكذلك « الحيّة » والعرب تقول : فلان « 5 » حيّة ذكر ، « 6 » وكذلك « الشاة » والشاة أيضا الثّور من بقر « 7 » الوحش « 8 » ؛ قال الشاعر « 9 » :
فلمّا أضاء الصّبح قام مبادرا * وكان انطلاق الشّاة من حيث خيّما « 10 »
خيّم أقام « 11 » : و « بطّة » و « حمامة » و « نعامة » ، تقول : هذه « 12 » نعامة ذكر ، حتى « 13 » تقول ظليم .
هامش
( 1 ) : في س : « المصلح » وهو تحريف .
( 2 ) : من ب فقط .
( 3 ) : أ : للمذكر .
( 4 ) : س : « تكون للذكر » .
( 5 ) : ليس في أ ، و .
( 6 ) : سقط من ب .
( 7 ) : من أفقط .
( 8 ) : سقط من ب .
( 9 ) : هو الأعشى ، وقد سبق البيت في ص : 173 فانظره ثمة .
( 10 ) : ورد في أ ، ب عجز البيت فقط .
( 11 ) : قوله : « حيم : أقام » ليس في ل ، س ، و .
( 12 ) : و : « هذا حمامة » .
( 13 ) : في و : « حتى تعرف أذكر هو أم أنثى فتقول : ظليم » . وسقط قوله « حتى تقول ظليم » من أ .