الشّعر ، و « أخذ في [ 313 ] عروض تعجبني » « 1 » أي : في ناحية ، والرّحم ، والرّيح ، والغول ، والجحيم ، والنّار ، والشّمس ، والعصا ، والرّحى ، والدّار ، والضّحى ، والنّعل « 2 » .
باب ما يذكّر ويؤنّث
« الموسى » قال الكسائيّ : هي « 3 » فعلى ، وقال غيره : هو « 4 » مفعل من « أوسيت رأسه » أي : حلقته ، وهو مذكّر إذا كان مفعلا ومؤنث إذا كان فعلى ، و « الدّلو » الأغلب عليها التأنيث ، و « الأضحى » جمع أضحاة وهي الذّبيحة ، وقد تذكّر يذهب « 5 » بها إلى اليوم ، و « السّكّين » و « السّبيل » و « الطّريق » و « السّوق » و « اللّسان » من أنّثه قال : ألسن ، ومن ذكّره قال : ألسنة ، و « العسل » و « العاتق » و « الذّراع » و « المتن » و « الكراع » قال سيبويه « 6 » : الذراع مؤنثة ، وجمعها أذرع لا غير ، « 7 » و « الحال » و « القليب » و « السّلاح » و « الصّاع » ، و « الإزار » ، و « السّراويل » ، و « العرس » « 8 » و « العنق » « 9 » ، و « الفهر » ،
هامش
( 1 ) : ل ، س : « عروض ما تعجبني » .
( 2 ) : في س : « والشمس والنعل . . . والضحى » .
( 3 ) : و : « هو » .
( 4 ) : ليس في و . وفي أ : « هي » .
( 5 ) : أ ، و : « ويذهب » .
( 6 ) : انظر الكتاب 2 / 194 ، وعبارته : « وقالوا : ذراع وأذرع حيث كانت مؤنثة ، ولا يجاوز بها هذا البناء وإن عنوا الأكثر كما فعل ذلك بالأكفّ والأرجل » .
( 7 ) : زاد في و : « وغيره يذكّرها » .
( 8 ) : ل ، س : « والعرف » وهو تحريف . وفي و : « العروس » .
( 9 ) : ليس في أ .