ضحيّة « 1 » ، وكذلك « شاة رميّ » « 2 » إذا رميت ، وتقول « بئس الرّميّة الأرنب » إنّما تريد « 3 » بئس الشيء ممّا يرمى الأرنب ، فهذا « 4 » بمنزلة الذّبيحة ، وقالوا « ملحفة جديد » لأنها في تأويل مجدودة ، أي : مقطوعة حين قطعها الحائك ، يقال : جددت الشيء ، أي : قطعته ، وأنشد « 5 » :
أبى حبّي سليمى أن يبيدا * وأمسى حبلها خلقا جديدا « 6 »
أي : مقطوعا .
فإذا لم يجز فيه مفعول فهو بالهاء ، نحو : مريضة [ 317 ] وكبيرة ، وصغيرة ، وظريفة .
وجاءت أشياء شاذة قالوا : « ناقة سديس » و « ريح خريق » « 7 » و « كتيبة « 8 » خصيف » فيها سواد وبياض « 9 » .
وإن كان « فعيل » في تأويل « فاعل » كان مؤنثه بالهاء ، نحو :
رحيمة ، وعليمة ، وكريمة ، وشريفة ، وعتيقة في الجمال ، وسعيدة .
وإذا كان « فعول » في تأويل « فاعل » كان بغير هاء ، نحو « 10 » « امرأة
هامش
( 1 ) : و : « أضحيّة » .
( 2 ) : و : رميّة ، وهو خطأ .
( 3 ) : أ ، و : يراد .
( 4 ) : ل ، س : « فهذه » . و : « فهي » .
( 5 ) : أ : « وأنشدوا » .
( 6 ) : البيت للوليد بن يزيد كما في الأضداد لابن الأنباري : 352 ، وهو بلا نسبة في شرح الجواليقي : 265 ، والاقتضاب : 368 ، والصحاح واللسان والتاج ( جدد ) ومقاييس اللغة 1 / 407 .
( 7 ) : زاد في أ ، و : « ونعل خصيف » وليس مما هنا ، فهو فعيل بمعنى مفعول
( 8 ) : ليس في أ .
( 9 ) : في ل ، س : « . . خصيف ذات لونين » .
( 10 ) : و : يقال .