وكذلك قولهم « عصفورة » ، و « فرس » يكون للذّكر والأنثى ، قال الأصمعيّ : هو بمنزلة الإنسان ، يقال للرجل « هذا إنسان » وللمرأة « هذه إنسان » ، وحكى بعض العرب « شربت من لبن بعيري » .
باب أوصاف المؤنث بغير هاء
ما كان « 1 » على « فعيل » نعتا للمؤنّث وهو في تأويل « مفعول » كان بغير [ 316 ] هاء نحو « كفّ خضيب » و « ملحفة غسيل » وربما جاءت بالهاء فيذهب « 2 » بها مذهب « 3 » الأسماء « 4 » نحو « النّطيحة » و « الذّبيحة » و « الفريسة » و « أكيلة السّبع » ، يقال « شاة ذبيح » كما يقال « ناقة كسير » « 5 » ، وتقول « 6 » « هذه ذبيحتك » وذلك أنك « 7 » لم ترد أن تخبر أنّها قد ذبحت ، ألا ترى أنّك تقول هذا « 8 » وهي حيّة ؟ « 9 » فإنّما « 10 » هي بمنزلة
هامش
( 1 ) : و : « كل ما كان » .
( 2 ) : ل ، س : « يذهب » .
( 3 ) : أ : مذاهب .
( 4 ) : ب ، أ ، ل ، س ، : « مذهب النعوت » وكذا أثبتها ناشر مطبوعة ليدن وتبعه م ، وهو خطأ ، وما أثبته عن « و » . ولعله كان في الأصول « فلا يذهب بها مذهب النعوت » وليست بين يدي فأتحقق منه . والصواب ما أثبت يدل عليه كلام المؤلف نفسه ، وكلام ابن السكيت ، قال في إصلاح المنطق : 343 : « . . وقد تأتي فعيلة بالهاء وهي في تأويل مفعول بها ، تخرج مخرج الأسماء ولا يذهب بها مذهب النعوت ، نحو النطيحة والذبيحة والفريسة . . . » .
( 5 ) : و « كسيرة » وهو خطأ
( 6 ) : و : ويقال .
( 7 ) : في أ : « إذا » .
( 8 ) : ب ، أ ، و : « . . تقول هذا حيّة وهي حيّة » بإقحام « حيّة » وهو خطأ من النساخ أو من الناشر .
( 9 ) : زاد في و : « لم تذبح » .
( 10 ) : أ ، ل ، س : « وإنما » .