وما كان على « فعل » نحو « عمر » و « زفر » و « قثم » فهو لا ينصرف في المعرفة ، وينصرف في النكرة ؛ لأنه معدول عن [ 312 ] عامر وزافر وقاثم .
وما لم يكن معدولا انصرف نحو « جعل » و « صرد » « 1 » و « جرذ » ، وفرق ما بينهما أنّ المعدول لا تدخله ألف ولام « 2 » وغير المعدول تدخله الألف واللام .
والألقاب إذا كانت مفردة أضفتها فقلت « هذا « 3 » قيس قفّة » و « سعيد كرز » و « زيد بطّة » « 4 » .
فإن « 5 » كان أحدهما مضافا جعلت أحدهما صفة للآخر على مذهب الأسماء والكنى ، كقولك « زيد أبو عمرو » وتقول : « هذا « 6 » زيد وزن سبعة . و « هذا عبد اللّه بطّة » وكذلك « هذا عبد اللّه وزن سبعة » .
باب أسماء المؤنّث « 7 » التي لا أعلام فيها للتأنيث
السماء ، والأرض ، والقوس ، والحرب ، والذّود من الإبل ، ودرع الحديد ، - وأما « 8 » درع المرأة ، وهو قميصها ، فمذكر « 9 » - وعروض
هامش
( 1 ) : زاد في أ : « وخزز » .
( 2 ) : ل ، س : الألف واللام .
( 3 ) : ليس في ب .
( 4 ) : زاد في و : « فلم يصرف » .
( 5 ) : أ : وإن . و : فأما .
( 6 ) : ليس في أ ، ب . وفي أ : « كقولك : زيد وزن . . » .
( 7 ) : في مطبوعة ليدن : « باب الأسماء المؤنث » كذا أثبتها ولم يشر إلى اختلاف النسخ في غير « و » ففيها : « باب أسماء المؤنث » فأثبتها عنها وما أثبته الناشر لا يصح . وفي م : « المؤنثة » ، ولعله كان كذلك في النسخ .
( 8 ) : ل ، س : « فأما » .
( 9 ) : أ : « فهو مذكر » .