و « أيدع » و « أربع » « 1 » وكذلك إن كان اسما ، نحو : « أحمد و « أسلم » ، ويقولون « رأيته عاما أوّل » و « عاما أولا » فيجعل « 2 » صفة وغير صفة .
وكل جمع ثالث حروفه ألف وبعد الألف حرفان فصاعدا « 3 » ؛ فهو لا ينصرف في المعرفة ولا في النكرة « 4 » ، نحو « مساجد » و « مصابيح » و « مواقيت » و « قناديل » و « محاريب » « 5 » إلا أن يكون منه « 6 » شيء في آخره الهاء ، فينصرف ، نحو « جحاجحة » و « صياقلة » .
وقد يأتي الاسم من الأعجمية وغيرها على هذا الوزن فلا يصرف « 7 » تشبيها بها « 8 » ، نحو « سراويل » و « شراحيل » « 9 » [ 311 ] و « حضاجر » وهي « 10 » الضبع ، و « معافر » من اليمن .
و « أشياء » لا تنصرف في معرفة ولا نكرة ؛ لأنها أفعلاء « 11 » ، وأسماء
هامش
( 1 ) : من ب فقط .
( 2 ) : و : فتجعله .
( 3 ) : زاد في و : « أو حرف مشدّد » .
( 4 ) : في و « في المعرفة ولا نكرة » .
( 5 ) : زاد في و : « ودوابّ وشوابّ وحواجّ » .
( 6 ) : ليس في و .
( 7 ) : في ل ، س : « وقد تأتي الأسماء الأعجمية . . . فلا تصرف . . . » وفي أ ، و :
« ولا يصرف » . وفي مطبوعة ليدن « فلا تصرف » وأظنه من سهو الناشر .
( 8 ) : أ ، و : « شيبها به » وهو تحريف .
( 9 ) : زاد في أ : « وسرائيل [ كذا ] » وفي و : « وقناديل » ! ! وهو خطأ .
( 10 ) : ليس في ل ، س . وفي أ : « وهي اسم للضبع » .
( 11 ) : قوله : « لأنها أفعلاء » هو قول الفراء والأخفش ، ويرد على قولهما ما يفسده والقول الذي أميل إليه وأراه الأشبه بالصواب قول الخليل إنها « فعلاء » وهي اسم :
« في لفظ الواحد ولم يكسّر عليه الواحد » ، وقال الكسائي : أشياء : « أفعال » ويرد عليه أيضا ما يفسده . انظر لما قيل في أشياء : المنصف 2 / 94 - 102 ، -