فقال له : لا مخالف لرأيك ، والنظر لك ، والزمام بيدك .
وتلطف ابن عباد في عرض « 1 » ذلك لأبي الفتح ، وقال : أنا أتظلم منك إليك ، وأتحمل بك عليك ؛ وهذا الاستيحاش العارض سهل الزوال إذا تألّف « 2 » الشارد من حلمك على شافع كرمك « 3 » ولّني ديوان الإنشاء ، واستخدمني فيه ، ورتبني بين يديك ، واحصرني بين أمرك ونهيك ، وسمني برضاك ؛ فإني صنيعة والدك ، وأتجدد « 4 » بهذا صنيعة لك ، وليس بجميل « 5 » أن تكرّ على ما بناه ذلك الرئيس فتهوّره « 6 » وتنقضه ؛ ومتى أجبتني إلى ذلك « 7 » وأمّنتني [ فإني ] « 8 » أكون خادما « 9 » بحضرتك . وكاتبا يطلب الزلفة عندك في صغير أمرك وكبيره وفي هذا
هامش
( 1 ) في الإرشاد : « في خلال » .
( 2 ) في الإرشاد : « تألفت » .
( 3 ) في الإرشاد : « وعطفت على الشافع من كرمك » .
( 4 ) في الإرشاد : « واتخذني بهذا » .
( 5 ) في الإرشاد : « وليس يجمل » .
( 6 ) في الإرشاد : « فتهدمه » .
( 7 ) في الإرشاد : « إلى هذا » .
( 8 ) « فإني » عن الإرشاد .
( 9 ) في الإرشاد : « خادمك » .