الشغب ، وعظم الخطب ] « 1 » ، وهمّ بقتله ، وقال للأمير : ليس من حقّ كفايتي في الدّولة وقد انتكث حبلها ، وقويت أطماع المفسدين فيها ، أن أسام الخسف ، والأحرار [ لا ] « 2 » يصبرون على نظرات الدلّ وغمزات « 3 » الهوان .
فقال له في الجواب : كلامك مسموع ، ورضاك متبوع ، فما الذي يبرد فورتك منه ؟
قال : ينصرف إلى إصفهان موفورا ، فو اللّه لئن أنصفته في مطالبته برفع حساب « 4 » ما نظر فيه ليعرقنّ جبينه ، وليقذفنّ جنينه ، ولئن أحسّ الأولياء الذين اصطنعتهم « 5 » بمالي وإفضالي بكلامه في أمري ، وسعيه في فساد حالي ، ليكوننّ هلاكه على أيديهم أسرع من البرق إذا خطف ، ومن المزن إذا نطف .
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين عن الإرشاد .
( 2 ) إضافة يقتضيها السياق .
( 3 ) في الأصل : « في غمزات » .
( 4 ) في الإرشاد : « فو اللّه لو طلبته منصفا برفع الحساب لما » .
( 5 ) في الإرشاد : « أصطنعهم » .