تجواز « 1 »
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
« 2 »
»
، عن قريب إن شاء اللّه ،
« وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
« 3 »
»
،
« وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ »
« 4 » ،
« وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ
« 5 »
»
،
« وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ
« 6 »
»
.
تأمر بشيء ؟ السّنّة في العيادة ، خاصّة عيادة الكبار والسّادة ، التخفيف والتطفيف وقلّة الكلام ، أنا إن شاء اللّه عندك بالعشيّ ، والحقّ الحقّ وأقوم بما يجب على مثلك لمثلي ، وإن كان ليس لك مثل « 7 » ، ولا لمثلي أيضا مثل ؛ هكذا إلى باب الشّام وإلى قنطرة الشّوك وإلى المزرفة .
أقول لك المثوى ، أنا وأنت اليوم كمثل كمّثراتين إذا عفنتا على رأس شجرة ، وكدلوين إذا خلقتا على رأس بئر ، ودع ذا القارورة ،
هامش
( 1 ) التجواز : برد يمني موشى . وفي الأصل : « تجواز ؟ ؟ ؟ » وكأنها « جلواز » بمعنى : الشّرطي .
( 2 ) سورة البقرة 156 .
( 3 ) سورة لقمان 34 .
( 4 ) سورة فاطر 43 .
( 5 ) سورة الشورى 29 .
( 6 ) سورة فاطر 27 .
( 7 ) في الأصل : « شغل » . وما أثبتناه في الإرشاد .