أنشد يوما بيتا ، وقال : أحبّ أن أعلم ما يريد الأعرابيّ بقوله :
ترى ودك السّديف على لحاهم * كلون الرّاء لبّده الصّقيع « 1 »
قال : وما انتصف منه أحد كأبي العباس ابن بندار : فإنه جرى ليلة حديث العرب والقبائل والأنساب . فقال أبو الفضل : أسد « 2 » / عرق وشيج « 3 » وحارك « 4 » ونشيج « 5 » وطراز « 6 » نسيج ، فقال ابن بندار :
إذا أسديّ جاع يوما ببلدة * وكان سمينا كلبه فهو آكله « 7 »
هامش
( 1 ) السديف : لحم السنام ، والراء : شجر سهلي له ثمر أبيض ، وزبد البحر ( ل : رأو ) .
والبيت في البيان والتبيين 2 / 313 غير منسوب . وفي الأصل : « الدار » تصحيف .
( 2 ) يعني قبيلة أسد المشهورة .
( 3 ) العرق : أصل كل شيء . والوشيج من النسب : الذي التفّت قراباته وتداخلت وتشابكت .
( 4 ) الحارك أعلى الكاهل من الفرس ، ومنبت أدنى العرف إلى الظهر الذي يأخذ به الفارس إذا ركب . ويقرن الحارك بالمنسج ، وهو ما تحت القربوس .
( 5 ) نشيج ، هكذا في الأصل بالشين المعجمة والجيم ، وكأنه « ومنسج » وهو مسيل الماء .
( 6 ) الطراز : العلم ، والموضع الذي تنسج فيه الثياب الجيدة . والنسيج :
المنسوج المنظم .
( 7 ) البيت للفرزدق ، وهو في كتاب البخلاء 216 ، وعيون الأخبار 3 / 212 . وكانت بنو أسد تعير بأكل الكلاب .