ثم قال : يا قوم ما الذي حرّكنا على هذه العصابة « 1 » ( 14 ظ ) في جوف الليل « 2 » ؟
قالوا : السّكّر الطبرزد .
قال : أجل . واللّه ما أحضرتموني ألف منّ سكّر إلى هذه الغاية .
أيا صبح ، أيا فتح ، أيا نصر ، أيا نجح ، بادروا إلى مولاكم « 3 » فإنه قد تعب ونصب ولغب « 4 » من طول القيام .
واللّه اني لأحسب أنّ الثريّا مقابلة سمت رأسي ، ذهب - واللّه - الليل وجاء الويل ، ويلكم أدركوني فاني أريغ نومة ، ولابد من البكور نحو الدار .
قال : فبادر خصمه الخاصّة « 5 » ، ففتحوا أبواب « 6 » دكاكين الباغه ، ونبّهوا السوقة ، وأخذوا ما عندهم على غير سوم وجاءوا به فقال :
ما هذا ؟ قالوا : ما أمرت به .
قال : هل أخذتموه على الصفة التي وصفته « 7 » ؟ قالوا : نعم .
قال : فهل ورثتموه على الباعة ، واستوجبتموه « 8 » ؟ قالوا : لا .
قال : يا أعداء اللّه أردتم أن توتغوا ديّني « 9 » . لا واللّه ما طمع مني مضمضمة « 10 » ، واللّه لا تزال هذه حالي حتى تأخذوه بيعا صحيحا ،
هامش
( 1 ) في المحاسن : هذه الفصيلة .
( 2 ) في المحاسن : في جوف هذه الليلة .
( 3 ) في المحاسن : تبادروا مولاكم .
( 4 ) سقطت كلمة ( لغب ) من المحاسن .
( 5 ) في المحاسن : فبادرت حرمه الخاصة .
( 6 ) في الأصل : باب . تحريف .
( 7 ) في المحاسن : التي وصفت لكم .
( 8 ) في المحاسن : فهل ورثتموه واستوجبتموه .
( 9 ) في المحاسن : تفسدوا ديني . والايتاغ : فساد الدين .
( 10 ) في المحاسن : في هضيمة .