حرامه ، وأحلّ حلاله ، حتى أورده ذلك على رياض مونقة ، وحدائق مغدقة ، ذاك عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه « 1 » - يا لكع .
[ أمر سعيد بن العاص ]
105 - * حدّثني الزبير قال : حدّثني مصعب بن عبد اللّه قال :
خرج سعيد بن العاص حاجّا ، وكان إذا أمر بأمر لا يراجع فيه .
قال : فسأله أعرابيّ ، فقال لقهرمانه : هات خمسمائة . فجاءه « 2 » بخمسمائة دينار . فقال : واللّه ما أردت الّا دراهم ، فأما إذا جئت بها دنانير ، فادفعها اليه . قال : فصبّها في شملة الأعرابيّ . فطفق الأعرابي يبكي « 3 » . فقال : ما يبكيك يا أعرابيّ ؟ أاستقلالا لها ؟ قال :
واللّه ما أبكي فرحا بها إذ جاءت ولا أسى عليها ( 61 و / ) إذ فاتت ، غير أني أبكي أن الأرض تأكل مثلك ، ثم أنشأ يقول « 4 » :
أنت خير المتاع لو كنت تبقى * غير أن لا بقاء للانسان « 5 »
ليس فيما بدا لنا منك عيب * عابه الناس غير أنك فان « 6 »
[ عندما دفن الإمام علي ( رض ) فاطمة ]
106 - * حدّثني الزبير قال : حدّثني المدائني قال « 7 » : لمّا فرغ أمير
هامش
كما قال الحسن البصري : رباني هذه الأمة وذا فضلها .
( 1 ) سقطت من ب .
( 2 ) في ب : فقال : هات خمسمائة . فجاءه قهرمانه بخمسمائة .
( 3 ) في ب : فبكى .
( 4 ) البيتان في العقد الفريد 6 / 425 منسوبان إلى يزيد بن المهلب .
( 5 ) في العقد : أنت نعم المتاع .
( 6 ) في العقد :أنت خلو من العيوب وممّا * يكره الناس غير أنك فان( 7 ) الخبر في شرح نهج البلاغة 2 / 920 .