الجرح والتعديل كثيرا لكن الشيخ يذكر عن كتابه المتواتر عنده عن مشايخه والنجاشي شفاها ولم يجزم الشيخ بالمذاهب الفاسدة ، بل الظاهر أن الحاكين رأوا في كتبه هذه الأخبار بدون التأويل فنسبوها إلى اعتقاده كما صرح جماعة عن جماعة من القميين هذه الاعتقادات بجمعها في كتبهم ، هذا من الاجتهادات الباطلة ولهذا لم يجزم الشيخ بها بل نسبها إلى الحكاية .
« أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي »
الثقة المعروف بالبزنطي - اعلم أن أحمد بن محمد ، يزيد على خمسين رجلا كما أن أحمد يقرب من مائتي رجل لكن الغالب ذكرهم مع الأب ، وإذا ذكر أحمد بن محمد فالغالب منهم عشرة والأغلب أربعة ، فالبزنطي مرتبته مرتبة الحسين بن سعيد في الطبقة السابعة ، وفي السادسة ( أحمد بن محمد بن عيسى ، وأحمد بن محمد بن خالد ) وهما ثقتان ويقع الاشتباه فيهما كثيرا وإن كان الغالب ذكر الأول بعنوان ( أحمد بن محمد ) والثاني بعنوان ( أحمد بن أبي عبد الله ) لكنه يقع بعنوان ( أحمد بن محمد ) كثيرا ، وكثيرا ما يرويان عن البزنطي ، فإذا وقع ( أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد ) فالمراد بالأول أحدهما ، وبالثاني ، البزنطي .
وقد يقع السهو من نساخ الكليني والشيخ بأن يذكر محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، بأن يكون الساقط ( عن أحمد بن محمد ) أو ( عن أحمد ) وهو أكثر بأن كان النسخة ( عن أحمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ) فتوهم الناسخ زيادة ( أحمد ) أو كان ( عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر ) فأسقط ( عن ) وهو أكثر ويقع في الكافي كثيرا أنه يروي أولا ( عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ) أو ( عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ) ثمَّ يسقط ( محمد بن يحيى ) أو ( العدة ) ويذكر ( أحمد بن محمد ) ولا شك أن مراده ( محمد بن يحيى ) - أو ( عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ) وأسقطهما للاختصار .
وكثيرا ما يذكر الشيخ ( عن محمد بن يعقوب عن أحمد بن محمد ) وغرض