كانت الكتب عند الشيخ وكان ينقل منها ولا يحتاج إلى تميز أحدهما من الآخر لكن كلما ينقل الشيخ عن المفيد عنه فهو ابن الوليد وكلما ينقل عن الحسين بن عبيد الله الغضائري عنه فهو ابن يحيى العطار .
ويقع في هذه المرتبة « أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة » الموثق ، والغالب روايته عن علي بن الحسن مع ذكر الجد « وأحمد بن محمد بن سليمان الزراري » الثقة أبو غالب ، والغالب وقوعه ( بأبي غالب الزراري ) ولا يقع الاشتباه ويقع في المرتبة الثانية « أحمد بن محمد بن داود » المجهول ويروي عن أبيه « وأحمد بن محمد بن نوح » وهو من تقدم بعنوان ( أحمد بن علي بن نوح ) والغالب ذكره بابن نوح أو مع جده نوح والباقي لا يذكر غالبا أو مع المميز بالجد .
الباب الثاني الباء إلى الحاء
« بريد »
بضم الباء الموحدة « ابن معاوية » أبو القاسم العجلي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ومات في حياة الصادق عليه السلام وجه من وجوه أصحابنا وفقيه أيضا له محل عند الأئمة عليهم السلام قال أحمد بن الحسين إنه رأى له كتابا يرويه عنه علي بن عقبة بن خالد الأسدي مات سنة مائة وخمسين ( النجاشي ) ( والظاهر المنافاة بين قوله : مات في حياة الصادق عليه السلام وبين تاريخ الموت لأن المشهور موته عليه السلام سنة ثمان وأربعين ومائة ، وظهر من تاريخ وفاة زرارة أيضا ) ثقة ( الخلاصة ) أجمعت العصابة على تصديقه وانقادوا له بالفقه ، وتقدم الأخبار في مدحه وذمه مع وجه الجمع في ترجمة زرارة .
اعلم أن هذا الرجل من الأركان الأربعة ويظهر من كلامهم أنه لم يكن له كتاب معروف متواتر ولهذا لم يذكره المصنف ، والروايات عنه كثيرة في الكتب المعروفة ، والظاهر أنه كان ينقل عن حفظه وكانوا ينقلون عنه في كتبهم ، ولما لم يكن لم يشتهر عنه الأخبار كما اشتهر عن بقية الأركان والظاهر أن الكتاب