تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وكذا في غيرهما لئلا يتمسك بأخبارهم المبتدعة ، ولهذا يقدم العلامة توثيق الشيخ والنجاشي على جرحه مع أنه ذكر العلامة وغيره في الكتب الأصولية أن الجرح مقدم على التعديل ويعترض عليه من لا معرفة له بأنه مخالف لقوله وقولهم وفي الحقيقة هذا قدح في جميع أصحابنا لعملهم بأخبارهم فتدبر ، ولا تكن من المقلدين الجاهلين .

« أحمد بن عبد الله الدوري أبو بكر الوراق »

ثقة ( النجاشي - الفهرست - رجال الشيخ ) وهو من مشايخ الإجازة وفي مرتبة محمد بن بابويه وهو من مشايخ العامة ظاهرا ومنا باطنا ويروي عنه كثيرا .

« أحمد بن عبدون »

تقدم في أحمد بن الحسين المعروف بابن الحاشر وقد يقال بعنوان ( أحمد بن عبد الواحد ) وحكم العلامة بصحة طريق هو فيه مرارا .

« أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن النجاشي »

مصنف كتاب الرجال المعروف بالنجاشي مخففا وثقه العلامة ، بل أكثر الأصحاب لأنهم يعتمدون عليه في التعديل والجرح وهو ثبت كما يظهر من التتبع لكنه يقع منه الاجتهاد الغلط في بعض الأوقات ويظهر منه أنه اجتهاده كما نبهنا عليه وسننبه أيضا إن شاء الله ولكنه أثبت من الجميع كما يظهر من التتبع التام والله تعالى يعلم وهو في مرتبة شيخ الطائفة ومشايخهما متحدة .

« أحمد بن علي أبي العباس بن نوح السيرافي »

ثقة في حديثه متقنا لما يرويه فقيها بصيرا بالحديث والرواية وهو أستاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه ( النجاشي ) ثقة في روايته غير أنه حكي عنه مذاهب فاسدة مثل القول بالرؤية ، له تصانيف منها كتاب الرجال الذين رووا عن الصادق عليه السلام وزاد على ما ذكره ابن عقدة كثيرا أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا بجميع رواياته إلا أنه كان بالبصرة ولم يتفق لقائي إياه ( الفهرست ) ثقة لم يرو عنهم عليهم السلام ( رجال الشيخ ) وهو المعروف بابن نوح وكان من مشايخ الإجازة ويعبر عنه بأبي العباس بن نوح ويعتمدان عليه في