. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
دعا به أبو عبد الله عليه السلام على داود بن علي حين قتل المعلى بن خنيس وأخذ مال أبي عبد الله عليه السلام ( اللهم إني أسألك بنورك الذي لا يطفئ وبعزائمك التي لا تخفى وبعزتك التي لا تنقضي ، وبنعمتك التي لا تحصى ، وسلطانك الذي كففت به فرعون عن موسى عليه السلام « 1 » .
وفي الصحيح ، عن حماد بن عثمان ، عن المسمعي إلى آخر ما ذكره الكشي « 2 » ثمَّ روي في الموثق كالصحيح ، عن الوليد بن صبيح ، وكذا في الموثق كالصحيح عن ، إسماعيل بن جابر قال لما قدم أبو إسحاق من مكة فذكر له قتل المعلى بن خنيس قال : فقام مغضبا يجر ثوبه إلى آخر ما ذكره المسمعي من قتل قاتله قودا ثمَّ في القوي عن إسماعيل بن جابر أنه قال : أما والله لقد دخل الجنة ثمَّ ذكر خبرا طويلا يشتمل على حسن عقيدته في الأئمة المعصومين عليهم السلام . ثمَّ ذكر ( في الضعيف ) عن حفص الأبيض التمار قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام أيام طلب المعلى بن خنيس فقال لي يا حفص إني أمرت المعلى فخالفني فابتلي بالحديد إني نظرت إليه يوما وهو كئيب حزين فقلت : يا معلى كأنك ذكرت أهلك وعيالك ؟
قال أجل ، قلت : ادن مني فدنا مني فمسحت وجهه فقلت : أين تراك ؟ فقال : أراني في أهل بيتي وهو ذا زوجتي وهذا ولدي قال : فتركته حتى تملأ منهم واستترت منه حتى نال ما ينال الرجل من أهله . ثمَّ قلت : ادن مني فدنا مني فمسحت وجهه فقلت : أين تراك ؟
فقال : أراني معك بالمدينة قال : قلت : يا معلى إن لنا حديثا من حفظه علينا حفظه الله على دينه ودنياه ، يا معلى لا تكونوا أسراء في أيدي الناس بحديثنا إن شاءوا أمنوا عليكم وإن شاءوا قتلوكم ، يا معلى أنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه وزوده القوة في الناس ، ومن أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت بخبل يا معلى إنك مقتول فاستعد « 3 » .
هامش
( 1 - 2 ) رجال الكشّيّ - ( في معلى بن خنيس ) خبر 4 - 5 ص 241 طبع بمبئي
( 3 ) رجال الكشّيّ ( في معلى بن خنيس ) خبر 3 ص 240 طبع بمبئي