تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
. . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
نعم قال : فقال : أما والله لقد دخل الجنة « 1 » . وفي الصحيح عن المسمعي قال لما أخذ داود بن علي المعلى بن خنيس فأراد قتله قال له المعلى : أخرجني إلى الناس ، فإن لي دينا كثيرا ومالا حتى أشهد بذلك فأخرجه إلى السوق فلما اجتمع الناس قال : أيها الناس أنا معلى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني ، اشهدوا أن ما تركت من مال ، عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد صلوات الله عليهما قال فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله قال : فلما بلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام خرج يجر ذيله ( أي بعد المراجعة من مكة ) حتى دخل على داود بن علي ، وإسماعيل ابنه خلفه فقال : يا داود قتلت مولاي وأخذت مالي فقال : ما أنا قتلته ولا أخذت مالك فقال : والله لأدعون على من قتل مولاي وأخذ مالي قال : ما قتلته ولكن قتله صاحب شرطتي فقال : بإذنك أو بغير إذنك ؟ فقال : بغير إذني فقال : يا إسماعيل شأنك به والسيف معه حتى قتله في مجلسه قال حماد فأخبرني المسمعي عن معتب ( وكان ثقة ) قال : فلم يزل أبو عبد الله عليه السلام ليلته ساجدا وقائما قال فسمعته في آخر الليل وهو ساجد يقول . ( اللهم إني أسألك بقوتك القوية ومحالك الشديد ، وبعزتك التي جل ( أو كل ) خلقك لها ذليل أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تأخذه الساعة ) قال فوالله ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصائحة فقالوا : مات داود بن علي فقال أبو عبد الله عليه السلام إني دعوت الله عليه بدعوة بعث إليه ملكا فضرب رأسه بمرزبة انشقت مثانته « 2 » . وروى الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام أن الذي
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ ( في معلى بن خنيس ) خبر 1 ص 239 طبع بمبئي ( 2 ) رجال الكشّيّ ( في المعلى بن خنيس ) خبر 2 ص 240 طبع بمبئي
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 276 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى