حماد بن عيسى ، عن المسمعي ، عن المعلى بن خنيس وهو مولى الصادق عليه السّلام كوفيّ بزاز قتله داود بن علي .
شرح
ضعيف جدا لا يعول عليه ، له كتاب يرويه جماعة منهم أبو عثمان معلى بن زيد الأحول وفي الغضائري كان أول أمره مغيريا ثمَّ دعا إلى محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية ، وفي هذه الظنة أخذه داود بن علي فقتله والغلاة يضيفون إليه كثيرا ولا أرى الاعتماد على شيء من حديثه انتهى .
وفي الخلاصة : قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة بغير إسناد إنه كان من قوام أبي عبد الله عليه السلام وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه وهذا يقتضي وصفه بالعدالة .
واعلم أنه تواتر الأخبار في وجد أبي عبد الله عليه السلام على المعلى ودعائه عليه السلام على داود بن علي وموته الليلة ، وممن ذكر ذلك السيد ابن طاوس في كتبه سيما في مهج الدعوات في أخبار كثيرة وشيخ الطائفة في كتاب الغيبة وغيره والراوندي قطب الدين وغيرهم .
وفيما رواه الكشي كفاية ، فروى في الصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : حدثني إسماعيل بن جابر قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام مجاورا بمكة فقال لي يا إسماعيل اخرج حتى تأتي عسفان ومرا « 1 » فتسأل هل حدث بالمدينة حدث قال :
خرجت حتى أتيت مرا فلم ألق أحدا ثمَّ مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد فارتحلت من عسفان فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان فقلت لهم هل حدث بالمدينة حدث فقالوا : لا إلا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى بن خنيس قال : فانصرفت إلى أبي عبد الله عليه السلام فلما رآني قال لي : يا إسماعيل قتل المعلى بن خنيس ؟ فقلت
هامش
( 1 ) هكذا في خمسة نسخ من الروضة ولكن في رجال الكشّيّ ( هراء ) بدل مرا في الموضعين .