تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وما كان فيه عن معروف بن خرّبوذ فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية الأحمسي ، عن معروف بن خربوذ المكي .
شرح
عن أبي بصير ، ولو أرادوا أن لا يعملوا يقولون : إنه واقفي ( أو ) مشترك أو ضعيف ويعتذرون بأن مرادنا من الصحة الصحة الإضافية وأمثال ذلك وفي الخبر الذي يريدون أن يعملوا به وكان فيه محمد بن عيسى أو محمد بن عيسى عن يونس يقولون في الصحيح ، وإذا كان في ذم زرارة قالوا فيه : ابن عيسى وهو ضعيف فتدبر ولا تكن من المقلدين . فهذا الخبر حسن بماجيلويه لكن العلامة وأتباعه جعلوه صحيحا إما بالقول بصحته وثقته ( أو ) لأنه من مشايخ الإجازة البحت ، وعلى ما ذكرناه من طريق الفهرست يظهر صحته من طريق الصدوق أيضا لكن تتبعنا آثارهم في هذا الكتاب وجعلناه حسنا كالصحيح لكون الغالب إن كان طريق الكافي أو التهذيب صحيحا ، وعلى ما ذكره الفاضل الأسترآبادي يصح أكثر الأخبار التي في الفقيه فإن طريق المصنف في هذا الكتاب إلى محمد بن يحيى وإلى ابن عيسى ، وإلى ابن محبوب صحيح . « وما كان فيه عن معروف بن خربوذ » بالخاء المعجمة المفتوحة والراء المشددة والباء الموحدة والذال المعجمة بعد الواو ، المكي ، تقدم في ابن أبي عمير عبادته وطول سجوده . وفي الكشي أيضا ، طاهر بن عيسى قال : وجدت في بعض الكتب عن محمد بن الحسين ، عن إسماعيل بن قتيبة ، عن أبي العلاء الخفاف ، عن أبي جعفر عليه السلام : قال قال أمير المؤمنين ( ع ) أنا وجه الله ، وأنا جنب الله وأنا الأول ، وأنا الآخر ، وأنا الظاهر ، وأنا الباطن ، وأنا وارث الأرض ، وأنا سبيل الله وبه عزمت عليه فقال : معروف بن خربوذ ولها تفسير غير ما ذهب إليه أهل الغلو « 1 » وفي القوي ، عن محمد الأصفهاني قال : كنت قاعدا مع
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - في معروف بن خربوذ - خبر 2 ص 138 طبع بمبئي