تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
عن سعد بن عبد اللّه
شرح
علمه وكان وجه الطائفة بخراسان ، ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه جميع شيوخ الطائفة وهو حدث السن كان جليلا حافظا للأحاديث ، بصيرا بالرجال ، ناقدا للأخبار ذكره الشيخ والنجاشي والعلامة ، ووثقه ابن طاوس صريحا في كتاب النجوم ، بل وثقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحة أخبار كتابة ، بل هو ركن من أركان الدين جزاه الله عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء . وكان الحسين بن علي بن بابويه ثقة وخلف ولدانا كثيرة كلهم من أصحاب الحديث ، وذكر بعضهم الشيخ الجليل منتجب الدين في كتاب رجاله وظاهر كلامه عليه السلام توثيقهما فإنهما لو كانا كاذبين لامتنع أن يصفهما المعصوم عليه السلام بالخيرية « عن سعد بن عبد الله » شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها ، لقي مولانا أبا محمد عليه السلام ورأيت بعض أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي محمد عليه السلام ويقولون هذه حكاية موضوعة عليه والله أعلم ( النجاشي والخلاصة ) ووثقه الشيخ والعلامة وذكره ابن داود في باب الضعفاء وذكر الشهيد الثاني في حاشيته : وذكر المصنف « 1 » لسعد بن عبد الله في هذا القسم عجيب ، إذ لا خلاف بين أصحابنا في ثقته وجلالته وغزارة علمه يعلم ذلك من كتبهم ، فإن كان الباعث له على ذلك حكاية النجاشي عن بعض أصحابنا ضعف لقاءه العسكري عليه السلام فهو أعجب لأن ذلك لا يقتضي الطعن بوجه ، وذكر في حاشيته على الخلاصة على ضعف اللقاء ، ذكرها الصدوق في كتاب إكمال الدين وأمارات الوضع عليها لائحة « 2 » .
هامش
( 1 ) يعني ذكر ابن داود له في باب الضعفاء ( 2 ) يعني امارات الوضع على رواية اكمال الدين المتضمنة للقاء سعد للعسكرى ( ع ) ظاهرة .