تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
يقول : محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ مصنف هذا الكتاب رحمه اللّه تعالى . كل ما كان في هذا الكتاب عن أبان بن تغلب فقد رويته عن أبي - رضي اللّه عنه -
شرح
المتأخرين لما لم يتفطنوا أنهم من مشايخ الإجازة وذكرنا أنها كالصحيح ، وإذا تدبرت الأخبار المتداولة لا تخرج عن هذا ، ولهذا حكما بالصحة عليها مع أن الأكثر ( الكثير - خ ) لم يتفطنوا أن أصحاب الرجل إذا قالوا : له أصل أو أسند عنه أي معنى لهما ؟ وحكموا بضعف الخبر ولا ينقلون أمثالهما لعدم التتبع ونحن بحمد الله تعالى ذكرنا أكثرها وسيذكر هنا أيضا . واعلم أن المصنف رضي الله عنه ذكر الفهرست على غير ترتيب الحروف ونحن رتبناها لئلا يعسر عليك الأخذ ففي الفهرست . « بسم الله الرحمن الرحيم - يقول : محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه وأرضاه : كلما كان في هذا الكتاب عن عمار الساباطي فقد رويته » بالمجهول - أي رواه لي شيخي فلان إلى آخره ثمَّ عطف عليه الباقي . وقال في أبان بن تغلب « 1 » . « وما كان فيه عن أبان بن تغلب » أي كلما كان ولو لم يكن لفظة ( كلما ) فيكفي لفظة ( ما ) فإنها للعموم ، لكن مع وجود الكل يكون التعميم أظهر « فقد رويته » بالمجهول مخففا وقد يقرأ بالتشديد للدلالة على الكثرة « عن أبي رضي الله عنه » . كان شيخ القميين في عصره ومتقدمهم وفقيههم وثقتهم كان قدم العراق أي بغداد واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله وسائله مسائل ثمَّ كاتبه
هامش
( 1 ) من هنا شروع في شرح المشيخة على ما رتبه الشارح قدّس سرّه على ترتيب حروف أوائلها .