تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
عن أبي أيّوب .
شرح
بالفقه ( الكشي ) « 1 » . أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم ، له كتب كثيرة ، وروى عن الكاظم والرضا والجواد عليه السلام وكان وكيلا للرضا عليه السلام ، ذكره الشيخ ، ( وفي رجال النجاشي ) « 2 » بياع السابري كوفي ثقة ، ثقة ، عين ، وقد توكل للرضا وأبي جعفر عليهما السلام وسلم مذهبه من الوقف وكانت له منزلة من الزهد والعبادة وكان جماعة الواقفة بذلوا له مالا كثيرا فلم يقبل وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته رحمه الله . اعلم أن الظاهر من إجماع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنه أنهم لم يكونوا ينظرون إلى ما بعده فإنهم كانوا يعلمون أنه لا يروي إلا ما كان معلوم الصدور عن الأئمة عليه السلام ، ومن تتبع آثارهم يعلم أن مرادهم هذا ، لا أنه لا يروي كاذبا على من يروي عنه ويكون عبارة أخرى عن التوثيق فإنه إذا كان كذلك فأي اختصاص لهذا المعنى بهؤلاء الثمانية عشر ؟ لكن المتأخرين ينظرون إلى حال من بعده ونحن نسجنا على منوالهم وسمينا مثله ( كالصحيح ) إذا كان من بعده مجهولا أو ضعيفا ، والظاهر أنه لا يحتاج إلى النظر إلى من كان قبله فإن الظاهر أن كتبه كانت من الأصول وكانت متواترة عنه فلا يضر ضعفهم . « عن أبي أيوب » إبراهيم بن عيسى ( أو ) عثمان ( أو ) زياد ، والشك في اسم الأب لا التعدد ( الخزاز ) بياع الخز ( أو ) الخراز بياع الخرز ( أي الجواهر ) أو ما يخرز به الخف من الحبل والسير ، وثقه الثلاثة « 3 » والكشي ، وله أصل وكان كبير المنزلة .
هامش
( 1 ) يعني ذكر هذا المعنى محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّيّ في رجاله وكذا سائر مواضع هذا الكتاب ( 2 ) في باب الصاد صفوان بن يحيى ص 139 طبع بمبئي ( 3 ) يعني الشيخ والنجاشيّ والعلامة
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 19 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى