تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
4776 وَرُوِيَ أَنَّ الْغَنِيَّ يُمَتِّعُ بِدَارٍ أَوْ خَادِمٍ وَالْوَسَطَ يُمَتِّعُ بِثَوْبٍ وَالْفَقِيرَ بِدِرْهَمٍ أَوْ خَاتَمٍ 4777 وَرُوِيَ أَنَّ أَدْنَاهُ الْخِمَارُ وَشِبْهُهُ
شرح
وأن هذه المتعة لها . وفي الموثق كالصحيح عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل( وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ )قال : متاعها بعد ما ينقضي عدتها ، على الموسع قدره وعلى المقتر قدره ، وكيف لا يمتعها وهي في عدتها ترجوه ويرجوها ويحدث الله عز وجل بينهما ما يشاء وقال إذا كان الرجل موسعا عليه متع امرأته بالعبد والأمة ، والمقتر يمتع بالحنطة ، والزبيب ، والثوب ، والدراهم ، وإن الحسن بن علي عليهما السلام متع امرأة له طلقها بأمة ولم يطلق امرأة إلا متعها . وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، وعن سماعة جميعا ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : في قول الله عز وجلوَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَقال : متاعها بعد ما تنقضي عدتها على الموسع قدره ، وعلى المقتر قدره ، وقال : وكيف لا يمتعها في عدتها وهي ترجوه ويرجوها ويحدث الله ما يشاء ، أما إن الرجل الموسر يمتع المرأة بالعبد والأمة ويمتع الفقير بالحنطة ، والزبيب ، والثوب ، والدراهم ، وإن الحسن بن علي ( ع ) متع امرأة طلقها بأمة ولم يكن يطلق امرأة إلا متعها « وروي » لم نطلع على سنده ، ولكن يقرب من الأخبار المتقدمة آنفا . « وروي » روى الشيخ في الصحيح والكليني في القوي كالصحيح ، عن أبي بصير قال : قلت : لأبي جعفر عليه السلام أخبرني عن قول الله عز وجل( وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ )- ما أدنى ذلك المتاع إذا كان معسرا لا يجد ؟ قال : خمار أو شبهه . وروى الشيخ في القوي ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن الرجل يطلق امرأته قبل أن يدخل بها ، قال : يمتعها قبل أن يطلقها فإن الله