وَمَنْ مَرِضَ يَوْماً وَلَيْلَةً فَلَمْ يَشْكُ إِلَى عُوَّادِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ خَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ ع حَتَّى يَجُوزَ الصِّرَاطَ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ وَمَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَةٍ قَضَاهَا أَوْ لَمْ يَقْضِهَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ كَانَ الْمَرِيضُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَ وَلَيْسَ ذَلِكَ أَعْظَمَ أَجْراً إِذَا سَعَى فِي حَاجَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ نَعَمْ أَلَا وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ كُرْبَةً
شرح
عاد مؤمنا حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي ، وإن عاد مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عاد مريضا وكل الله عز وجل به ملكا يعوده في قبره .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : كان فيما ناجى به موسى ربه أنه قال : يا رب ما بلغ من عيادة المريض من الأجر ؟ فقال الله عز وجل أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما مؤمن عاد مؤمنا في الله عز وجل في مرضه وكل الله به ملكا من العواد يعوده في قبره ويستغفر له إلى يوم القيمة « ألا ومن فرج عن مؤمن كربة » أي غما وشدة قد تقدم الأخبار الصحيحة في ذلك عن قرب .
وروى الكليني عن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أعان ( أو أغاث على الظاهر ) مؤمنا نفس الله عز وجل عنه ثلاثا وسبعين كربة ، واحدة في الدنيا وثنتين وسبعين كربة عند كربة العظام ( أو كربته العظمى ) « 1 » قال حيث يتشاغل الناس بأنفسهم « 2 » .
هامش
( 1 ) في الكافي عند كربة العظمى
( 2 ) أورده والذي بعده في أصول الكافي باب تفريج كرب المؤمن خبر 2 - 4 من كتاب الإيمان والكفر