تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
وَمَنْ مَشَى بِصَدَقَةٍ إِلَى مُحْتَاجٍ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ صَاحِبِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ وَمَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ فَإِنْ أَقَامَ حَتَّى يُدْفَنَ وَيُحْثَى عَلَيْهِ التُّرَابُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ نَقَلَهَا قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ
شرح
عمير ، عن رجل من أصحابه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام : إن عبادي لم يتقربوا إلي بشيء أحب إلي من ثلاث خصال قال موسى عليه السلام يا رب وما هن ؟ قال يا موسى الزهد في الدنيا والورع عن معاصي ، والبكاء من خشيتي قال موسى عليه السلام يا رب فما لمن صنع ذا ؟ فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى ، أما الزاهدون في الدنيا ففي الجنة ، وأما البكاؤون من خشيتي ففي الرفيع الأعلى لا يشاركهم أحد وأما الورعون عن معاصي فإني أفتش الناس ولا أفتشهم « 1 » . وفي القوي كالصحيح ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من شيء إلا وله كيل أو وزن إلا الدموع فإن القطرة تطفئ بحارا من نار فإذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجها ( أو وجهه ) قتر ولا ذلة فإذا فاضت حرمه الله على النار ولو أن باكيا بكى في أمة لرحموا . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرة دموع في سواد الليل مخافة من الله لا يراد بها غيره . وفي الموثق كالصحيح ، عن صالح بن رزين ومحمد بن مروان وغيرهما عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كل عين باكية يوم القيمة إلا ثلاثة ، عين غضت عن محارم الله وعين سهرت في طاعة الله وعين بكت في جوف الليل من خشية الله . وفي الحسن كالصحيح ، عن جميل ودرست عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا
هامش
( 1 ) أورده والعشرة التي بعده في أصول الكافي باب البكاء خبر 6 - 1 - 3 - 4 5 - 2 - 7 - 8 - 9 - 11 - 10 من كتاب الإيمان والكفر