تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
. . . . . . . . . .
شرح
صلى الله عليه وآله وسلم : إن المسلم إذا غلبه ضعف الكبر أمر الله عز وجل الملك أن يكتب له في حاله تلك مثل ما كان يعمل وهو شاب نشيط صحيح ومثل ذلك إذا مرض وكل الله به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحته حتى يرفعه الله ويقبضه وكذلك الكافر إذا اشتغل بسقم في جسده كتب له ما كان يعمل من شر في صحته . وفي القوي ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الله عز وجل أيما عبد ابتليته ببلية فكتم ذلك عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ، وبشرا خيرا من بشره فإن أبقيته أبقيته ولا ذنب له وإن مات مات إلى رحمتي « 1 » . وفي القوي كالصحيح . عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله قال : سمعته يقول الحمى رائد الموت وهو سجن الله في الأرض وهو حظ المؤمن من النار « 2 » . وفي القوي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الحمى رائد الموت وسجن الله في أرضه وفورها من جهنم وهو حظ كل مؤمن من النار « 3 » . وفي الصحيح ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن المؤمن ليهول عليه في نومه فيغفر له ذنوبه وإنه ليمتهن في بدنه وإنه ليغفر له ذنوبه « 4 » . وفي الصحيح عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الله عز وجل : ما من عبد أريد أن أدخله الجنة إلا ابتليته في جسده فإن
هامش
( 1 ) الكافي باب آخر ( بعد باب ثواب المرض ) خبر 3 من كتاب الجنائز ( 2 - 3 ) الكافي باب علل الموت وان المؤمن يموت بكل بلية خبر 3 - 7 من كتاب الجنائز ( 4 ) أورده والذي بعده في أصول الكافي باب تعجيل عقوبة الذنب خبر 4 - 10 من كتاب الإيمان والكفر