. . . . . . . . . .
شرح
كان ذلك كفارة لذنوبه ، وإلا شددت عليه موته حتى يأتي ولا ذنب له ثمَّ أدخله الجنة ، وما من عبد أريد أن أدخله النار إلا صححت له جسمه فإن كان ذلك تماما لطلبته وإلا أمنت خوفه من سلطانه فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي وإلا وسعت عليه في رزقه فإن كان ذلك تماما لطلبته عندي وإلا هونت عليه موته حتى يأتيني ولا حسنة له عندي ثمَّ أدخله النار .
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه قال : فقيل له نعم هم يؤجرون بممشاهم إليه فكيف يؤجر هو فيهم ؟ قال : فقال باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات ويمحى عنه عشر سيئات « 1 » .
وفي الصحيح ، عن يونس قال : قال أبو الحسن عليه السلام : إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فإنه ليس أحد إلا وله دعوة مستجابة « 2 » .
وعن سيف بن عميرة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليسأله يدعو له فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة « 3 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال العيادة قدر فواق ناقة أو حلب ناقة « 4 » والفواق ما بين الحلبتين يحلب ثمَّ يمهل ليجيء اللبن ثمَّ يحلب .
وفي القوي عنه عليه السلام قال : لا عيادة في وجع العين ولا تكون عيادة في أقل من ثلاثة أيام فإذا وجبت فيوم ويوم لا ، فإذا طالت العلة ترك المريض وعياله « 5 » .
وروي أنه يستحب أن يصحب العائد معه شيئا ليتحفه به ولو بتفاحة وأن يضع
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب المريض يؤذن به الناس خبر 1 - 2 - 3 من كتاب الجنائز
( 4 - 5 ) الكافي باب في كم يعاد المريض إلخ خبر 1 - 2 مع كتاب الجنائز