. . . . . . . . . .
شرح
يده على ذراع المريض ، وأن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته وأن يعجل القيام إلا أن يكون المريض يحب ذلك « 1 » .
وفي الصحيح ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عاد مريضا من المسلمين وكل الله به سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله ويسبحون فيه ويقدسون ويهللون ويكبرون إلى يوم القيمة ، نصف صلاتهم لعائد المريض « 2 » وفي الموثق كالصحيح ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله .
وفي القوي كالصحيح عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أيما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإذا انصرف وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويترحمون عليه ويقولون طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد كان له يا با حمزة خريف في الجنة ، قلت : ما الخريف جعلت فداك ؟ قال : زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما .
وفي القوي كالصحيح ، عن ميسر قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من عاد امرء مسلما في مرضه صلى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتى يمسوا وإن كان مساء حتى يصبحوا مع أن له خريفا في الجنة .
وفي القوي كالصحيح عن وهيب بن عبد ربه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول أيما مؤمن عاد مؤمنا مريضا في مرضه حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا الله عز وجل له حتى يمسي وإن عاد مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح .
وفي الصحيح ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما مؤمن
هامش
( 1 ) راجع الكافي باب في كم يعاد المريض إلخ
( 2 ) أورده والثمانية التي بعده في الكافي باب ثواب عيادة المريض خبر 5 - 2 - 3 1 - 6 - 8 - 7 - 9 - 11 من كتاب الجنائز